تباطؤ التضخم في الفلبين يعزز فرص خفض جديد للفائدة
سجّل التضخم في الفلبين تباطؤاً ملحوظاً خلال نوفمبر، ما يدعم توقعات اتخاذ البنك المركزي خطوة جديدة لخفض أسعار الفائدة، في وقت تتأثر فيه ثقة المستهلكين والمستثمرين بتداعيات قضايا سياسية واقتصادية.
وأفادت البيانات الرسمية بأن التضخم السنوي بلغ 1.5%، متراجعاً من 1.7% في أكتوبر، وهو مستوى جاء أقل من تقديرات الأسواق، ما يشير إلى انحسار الضغوط السعرية على سلة المستهلكين.
ويرى محللون أن تراجع التضخم يمنح صانعي السياسة النقدية مساحة أوسع لدعم النشاط الاقتصادي، خصوصاً مع الحاجة إلى تعزيز الطلب المحلي واستعادة الثقة في الأسواق.
السياسة النقدية وثقة السوق
ويُتوقع أن ينعكس هذا المسار الإيجابي على قرارات البنك المركزي خلال اجتماعه المقبل، حيث قد يؤدي استمرار اعتدال الأسعار إلى خفض إضافي للفائدة بهدف تحفيز الاستهلاك والاستثمار.
ويؤكد خبراء أن استدامة انخفاض التضخم ستظل عاملاً حاسماً في تحديد وتيرة التيسير النقدي خلال الأشهر المقبلة.